يوسف بن عمر الغساني التركماني
272
المعتمد في الأدوية المفردة
الآثار السود من البدن مطبوخًا بشراب ، وينفع الجرب والحِكة ، وينفع من الجُذام وقروح الفم ، وينفع من الفُواق وأصحاب اليَرَقان والاستسقاء ، ويسهل السوداء . وشربته : درهم وثلث بجُلّاب . وإذا دقّ بحاله أو طبخ وشرب قتل الأجنة . وفوذَنج نهريّ ، قوّة شرابه كقوّة شراب الحاشا . وأجوده الأخضر الطريّ . وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة ، إذا أكل وشرب أيامًا متوالية مع ماء الجبن نفع من داء الفيل والدوالي ، وطبيخه ينفع من انتصاب النفَس . والمحلَّل القريب العهد بالتحليل ، شمّه ينبه المَغْشِيّ عليه ، وشربه والضماد به ينفع من نهش الهوامّ . وإن تقدم شربُه بشراب نفع السموم القتالة . والتدخين بورقه يطرد الهوامّ ، ومضغه يزيل ريح الثُّوم . وقدر ما يشرب منه : درهم . وإذا طبخ بشراب وضمد به الجُذام نفع منه . وهو يقطع الباءة ، ويمنع الاحتلام . « ف » فوذَنج : من البقول المعروفة . نهريّ وبريّ وجبليّ . أجوده الغضّ الطريّ . وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة ، ينفع ماؤه للربو وضيق النفس واليرقان . والشربة منه : ثلاثة دراهم . والفوذَنْج الجبليّ ورقه صغَار ، وهو أقوى من النهريّ ، أجوده الطريّ الذكيّ الرائحة . وهو حارّ يابس في أوّل الرابعة ، ويسهل بلغمًا لَزِجًا ، وينفع من وجع الأضلاع . الشربة منه : درهمان . ( 1 / 458 ) * فَيْرُوزَج : « ع » الفَيروزج : وهو حجر أخضر اللون تشوبه زُرقة ، وفيه ما يتفاضل في حسن المنظر ، وهو حجر يصفو لونه مع صفاء الجو ، ويتكدر لكدورته ، في جسمه رخاوة ، وليس لباسَ الملوك ، وهو بارد يابس ، يجلب من معادن الأرض ، تصاب القطعة من درهم إلى خمسة أساتير . يدخل في أدوية العين . وإذا سحق وشرب نفع من لسع العقارب ، وقد يقبض من نتوء الحدقة ، وينفع من غشاوة البصر ، ويجمع حُجُب العين المنحرفة ، ويوجد فصوصًا ، وإذا أصابه الدهن فسد لونه . وذكر عن بعضهم أن كل حجر يستحيل لونه فهو رديء للابسه . * فِيل : « ع » حيوان معروف . ونابه هو العاج . وبُرادة نابه قابضة ، إذا تضمد بها أبرأ الداجس وأوجاعه ، وإذا شرب من نُشارة العاج في كل يوم وزن درهمين بماء وعسل ، كانت جيدة للحفظ . وإذا شربتها المرأة العاقر سبعة أيام ، كل يوم درهمين بماء وعسل ، ثم جومعت بعد ذلك ، حَبِلت بإذن الله تعالى . وإذا أخذ من بُرادته جزء وخلط مع مثله من بُرادة الحديد ، وسُحِقا وذُرًّا على بواسير المقعدة ، نفع منها نفعًا بينًا . وإذا علق من ناب الفيل قليل في عنق طفل أمن من وباء الأطفال . وخرء الفيل إذا عمل منه فَرْزَجة مع العسل واحتملته المرأة لم تحبَل أبدًا ، وإذا بخر به صاحب الحمى العتيقة نفعه ، وإذا أحرق وطلى به السَّعْفة الرطبة أبرأها . وإن بخر به موضع البقّ طرده ، فإن أديم عليه هرب من ذلك الموضع ، ولم يعد إليه ، وإن بخر الكَرْم والزرع والشجر بعظم الفيل ، لم يقرب ذلك المكان دود . وإن علقت قطعة من نابه على البقر في خِرقة سوداء ، منه من البقر أن يصيبها الوباء ، وطرده عنها . وإن شرب من بُرادته وزن عشرة دراهم مع ماء الفُوذَنج الجبليّ ، وهو صعتر القُدْس ، أيامًا متوالية ، أوقف الجذام ولم يزد ، وإن وضعَت قطعة من العاج على